300

Rawḍ al-Riyāḥīn fī ḥikāyāt al-ṣāliḥīn

روض الرياحين في حكايات الصالحين

============================================================

وامرأة معنا فقال ليس وجهك وجه من يفسعل هذا ثم قال للحارس أصدقنى وإلا عاقبتك فحدثه بالحديث فتاب الوالى والحارس ومضى الشيخ أبو الحسين رضى الله عنه ونفعنا به آمين: الحكاية السابعة والثمانون بعد الثثماةة ن هل بن عبد الله رضى الله عته قال صعدت جبل قاف فرأيت سفينة نوح مطروحة فوقه.

وقيل لأبى يزيد رضى الله عنه هل بلغت جبل قاف فقال جبل قاف أمره قريب بل جبل كاف وجبل صاد وجبل عين وهى جبال محيطة بالأرض حول كل أرض جبل بنزلة حائطها وجبل قاف بهذه الأرض وهى أصغر الأرضين وهو أيضا أصغر الجبال وهو جبل من زمردة خضراء وقيل إن خضرة السماء من خضرته.

(وروى) أن الدنيا كلها خطوة للولى ، وحكى أن وليا من أولياء الله تعالى احتاج إلى النار فرفع يده إلى القمر فاقتبس منه جذوة فى خرقة كانت معه.

الحكاية الثامنة والثمانون بعد الثلتماية حكى أن أحد السلف نام فى وقت متوسدا فأتاه آت فى منامه فقال له قل ما أقول قال قل : احر انك إن توسد لينا وسدت بعد الموت صم الجندل فاعمل لنفسك فى حياتك صالحا فلتندمن غدا إذا لم تفعل وقال ابن المبارك رضي الله عنه إن الصالحين فيما مضى كانت نفوسهم تواتيهم على الخير عفوا وإن أنفسنا لا تكاد تواتينا إلا على كره فينبغى لنا أن نكرهها.

(قلت) يعنى بقوله عفوا مطاوعة من غير جهد وعقوبة.

(وقال) بعض السلف ياابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا عن نشاط فإن النفس إلى السآمة والفتور والملل أقرب ولكن المؤمن هو المشدد والمؤمن هو المتوقى والمؤمن هو العجاج إلى الله بالليل والنهار والله ما زال المؤمنون يقولون ربنا ربنا ربنا فى السر والعلانية حتى استجاب لهم (وقال) الشيخ أبو الربيع المالقى رضى الله عنه سيروا إلى الله عرجا ومكاسير ولا تنظروا الصحة فإن انتظار الصحة بطالة.

Page 300