250

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين المقريزى المؤمنين بالقاهرة ومصر وأعمالهما لا سيما الصعيد، ومبلغها ثلاثة دراهم وئلث، فيجتمع من ذلك شيء كثير يحمله إلى الخليفة من يده (ها بينه وبينه وأمانته في ذلك مع الله تعالى، فيفرض له الخليفة منه ما يعينه لنفسه وللنقباء معه(6). وفي الإسماعيلية الممولين من يحمل ثلاثة وثلاثين دينارا وثلثى دينار على حكم النجوى وصحبة ذلك رقعة مكتوبة باسمه فيتميز في المحول فيخرج له عليها خط وهذ الخليفة "بارك الله فيك وفي مالك وولدك ودينك فيدخر ذلك ويفاخر(4) به.

وكانت هذه الخذمة متعلقة بقوم يقال لهم بنو عبد القوي(1) أبا عن جد آخرهم الجليس، الذي قدمت عليه دولة بنى آيوب، وكان يميل إلى مذهب أهل السنة، وولى الخكم مع الدغوة2).

قال كاتبه: هذه الخطة - أعنى وظيفة داعى الدعاة - لا أعرفها في دولة 12 من الدول إلا في دولة الخلفاء الفاطميين بمصر خاصة. ومبنا هذه الخطة على دعاء الكافة إلى ماكانوا يعتقدونه من مذهب الإسماعيلية. وقد جهل اكثر الناس ه اليوم معتقدهم فأحببت أن أبين ذلك على ما وقفت عليه في كتبهم المصنفة 15 في ذلك متبرئا منه4.

ها بولاق: يده. (4 ساقطة من بولاق. ") بولاق: ويتفاخر.

القلفشندى: بح 4833 (1) انظر فيسا بل ص 138.

(2) هذا نص هام هدل على أن المقريزي لم (2) ابن الطوير: نزهة المقلتين 110- 112، المقريرى: الحطط : 391 وقارن الاتعاظ 3: كن متقد اعقاد الاساعيلية كما بذهب الى ذلك 337، ابن الفرات: تارج 4/ 1: 139-.4 1) بعض الباحيين.

Page 250