251

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار وكر وصف الدغوة وشرحها وكيفية مجري آمرها وكيف رثبت اعلم أن هذه الدغوة مرتبة على منازل دغوة بعد دغوة.

الذغوة الأولي - السؤال عن المشكلات وتأويل الآيات ومعانى الأمور الشرعيات وشيء من الطبائع ووجوه القول في الأمور التي لا يصل إليها إلا العالم المبرز ومن جرى مجراه. فإن اتفق له مجيب عارف جدل(4) سلم إليه الداعى وعظمه وإلا شغل قلبه بمثل قوله: إن الدين لمكتوم وإن الأكثر له منكرون وبه جاهلون، ولو علمت هذ الأمة ماخص الله به الأئمة من العلم لم تختلف، فيتطلع حينيذ إلى معرفة بيان ما قال. فيأخذ الداعي في شيء من معانى القرآن (4) وشرائع الدين (وتنزيل الآيات4) ويقرر (3) أن الآفة التي بالآمة وشقحت الكلمة وأورثت الأهواء المضلة ذهاب الناس عن أئمة نصبوا لهم وأقيسوا حافظين لشرائعهم يؤدونها على حقائقها(8) ويحفظون عليهم معانيها وبواطنها، وآنهم لما عدلوا عنهم ونظروا في الأمور بعقوهم(6) واتباعهم لما حسن في رأيهم وسمعوه من أسلافهم(4) وكبرائهم أتباع الملوك (6 في طلب (ه بولاق: فان كان المدعو علرف. (8 بولاق: معانى القرآت. (مه ساقط من بولاق.

5) بولاق: حقيفتها.6) في خرية: ونظروا من بلغا عقولهم 4) بولاق: وقلدوا سفلتهم (ه بولاق: اتباعا للملوك (1) لم هشر المقريزى في هذا الفصل إلى كاذاتوفا ونشره سنة 1921 في جلة المعهد المصدر الذى قل عنه هذه المعلومات واكتفى العلمى الفرنسى بالقاهرة انظر .8 .ه"" " حهح بالاشارة لي نهاعه إلى أنه احتصره من مؤلفات الإسماعيلية. وقد ترجم هذا الفصل قبل نحو 04516. 5164211 (1921 مايتى هام سلفستر دى ساسى في كحابه عن دين الدروز ثم أعلاد ترجمته مع تطيقات غنية بول

Page 251