Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدمن المقريزىي الدنيا وحاملى الفنا ومثبعى الإثم وأجناد الظلمة وأعوان الفسقه الطالبين العاجلة والمجتهدين في الرئاسة على الضعفاء ومن يكايد رسول الله في أمته وغير 3 كابه وبدل سته وقيل عثرته وخالف دعوته وأفسد شريعته وسلك بالناس غير طريقته، وعاند الخلفاء من بعده وخلط بين حقه وباطل غيره فتحير من قبل منه، وصار الناس إلى أنواع الضلالات به وبأتباعه. ودين محمد لما يأت بالتحلي ولا بأمانى الرجال ولا شهوات الخلق ولا بما خف على الألسنة وعرفته دهماء العامة، وإنما الدين صعب مستصعب وأمر مستقل وعلم خفي غامض ستره الله في حجبه وعظم شأنه عن ابتذال الأشرار له فهو سير الله المكتوم وأمره المستور الذي لا يطيق حمله ولا ينهض بأعبائه وثقله إلا ملك مقرب أو نبئ مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان (4)، وهذه تقدمة تكون تاسيسا.
فمن مسائلهم: مامعنى رمي الجمار، والعذو بين الصفا والمروةه ولم قضت الحائض الصيام ولم تقض الصلاة؟ وما بال الجنب يغتسل من ماء رافق (540) يسير، ولا يغتسل من البؤل النجس الكثير القدر (46 وما بال الله خلق الدنيا في ستة أيام، أعجز عن خلقها في ساعة واحدةە ومامعنى الصئراط المضروب في القرآن مثلا والكاتبين الحافظين وما بالنا لا نراهما، أخاف ربنا أن نكابره ونجاحده فأذكى العيون(6) وأقام علينا الشهود وقيد ذلك بالقرطاس والكتابة4 وما تبديل الأرض عن الأرض، وما عذاب جهنم، وكيف يصح تبديل جلد مذنب بجلد لم يذنب حتى يعذب؟ وما معنى ويخمل غرش ربك فرقهم يؤميذ تمنية (الآية 17 سورة الحاقة] وما ابليس، وما الشياطين وما وصفرا به وأين مستقرهم ومقدار قدرهم؟
(4) بولاق: للتقوى (6 بولاق: القذر. 6) بولاق: حى أدلى العيون.
Page 252
Enter a page number between 1 - 691