Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار وما يأجوج ومأجوج، وهاروت وماروت* وما سبعة أبواب النار4 وما ثمانية أبواب الجنة؟ وما شجرة الزقوم النابتة في الجحيم؟ وما دائة الأرض، ورؤس الشياطين، والشجرة الملعونة في القرآن، والتين والزيتون4 وما الخنس الكنس؟ وما معنى الم) و المص9 (الآمة1 سورة البقرة وسورة الأعراف) وما معنى كهيقص) (لآبة1 سورة مربما؟ وما معنى {حم * عسق} (الآبتان 2،1 سورة الشورى] ولم جعلت السماوات سبعا والأرضون سبعا والمثاني من القرآن سبع آيات؟ ولم فجرت العيون اثني عشرة عيناه ولم خجعلت الشهور اثني عشر شهرا، وما يعمل معكم علم(4) الكتاب والسنة، ومعانى الفرائض اللازمة، فكروا أولا في أنفسكم أين أرواحكم وكيف صورها وأين مستقرها وما أول أمرها، والانسان ره) ماهو وما حقيقته وما فرق ما بين حياته وحياة البهاهم، وفصل ما بين حياة البهائم وحياة الحشرات، وما الذى بانت به حياة الحشرات من حياة النبات4 وما معنى قول رسول الله ع: خلقت حواء من ضلع آتع؟ ومامعنى قول الفلاسفة: الإنسان العالم الصغير؟ ولم لجعلت قامة الإنسان منتصبة دون الحيوان ولم جعل في يديه عشرة أصابع وفي رجليه عشرة أصابع، ولم خجعل في أربع أصابع من يده ثلاثة شقوق وفي الإبهام شقان؟
ولم جعل في وجهه سبع تقوب وفي بدنه ثقبان، ولم جعل في ظهره اثني عشرة عقدة وفي عنقه سبع؟ ولم جعل رآسه في صورة ميم ويداه حاء وبطنه ميم ورجلاه دال حتى صار لذلك كتائا مرسوما يترجم عن محمده ولم جعلت أعداد عظامكم كذا وأعداد أسنانكم كذا؟ ولم صارت الرؤساء من أعضائكم كذا وكذا إلى غير ذلك من التشرجح والقول في العروق والأعضاء ووجوه منافع الأعضاء (6 * بولاق: عمل: (8 بولاق: الحيوان.
9
Page 253
Enter a page number between 1 - 691