Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى ثم يقول ألا تتفكرون في حالكم وتعتبرون وتعلمون أن الذي خلقكم حكيم غير مجازف، وأنه فعل جميع ذلك بحكمة وله في ذلك أسرار خفية حتى جمع ما جمعه وفرق ما قرقه، فكيف يسعكم الإعراض عن هذه الأمور وأنتم تسمعون قول الله تعالى وفي أثفسيكم أفلا تبصرون} (الآية 21 سورة الذاريات)، وقونه وفي الأرض عايت للموقنين) (الآبة 20 سورة الذاربات)، ويقول ويضرب الله ألأمكال للناس لعلهم يتذكرون} [الآية 25 سورة لبرعيما، ويقول سنريهم عايتنا في الأفاق وفي أنفسهم حلى يتين لهم أيه الحق) (الآبة 53 سورة صلت) فأئى شيء رآه الكفار في (هذا أنفسهم وفي الأفاق فعرفوا أنه الحق، وأى حق عرفه من جحد الديانة، أولا يدلكم هذا على أن الله جل اسمه أراد أن يدلكم على بواطن الأمور الخفية وأمور باطنة لو عرفتموها لزالت عتكم كل حيرة وشبهة وقعت(4) لكم المعارف السنية، أولا ترون أنكم جهلتم 2أتفسكم التي من جهلها كان حريا أن لا يعلم غيرها. أو ليس الله يقول ( ومن كان في هذه أغمى فهو في الأخرة أغمى وأضل سبيلا (الآية 22 سورة الإسرام ( وأمثال هذه الأمور التى يسيل عنها ويعترض بها6 من تأويل القرآن 1وتفسير ألفاظ كثيرة من الستن والأحكام، وكثير من أبواب التعديل والتجوير.
فإن أوجب ذلك للمدعو حيرة وتعلقت نفسه بسماع الجواب، قال له الداعى: لا تغجل فإن دين الله أجل وأكبر من أن يئذل لغير أهله ويخعل غرضا 8للعب، وقد جرت عادة الله وسنته في عباده عند شرع من نصبه أن يأخذ العفد ممن يرشده، ولذلك قال وإذ أخذيا من النبحن ميئلقهم ومنك وين يوح وإئرهيم وموسى وعيسى آبن مزيم وأنحذتا منهم ميكلقا غليظا 21 الآبة 7 سورة الأحرب)، وقال(4) من المؤمنين رجال صدقوا ما عهذوا الله (ها بولاق: ظهرت. (430 بولاق: ونحو ذلك. 6) بولاق: وقال عز وجل
Page 254
Enter a page number between 1 - 691