255

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار عليه فمنهم من قضلى تخبه ومنهم من بنتظر وما بدلوا تبديلا) (لآة23 سورة الأحراب)، وقال ينايها الذين عامثوأ أوفوأ بألعتود) (الابة1 سورة للالدة، وقال (ولا ينقضوا الأبمن بغد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يغلم ما تفعلون * ولا تكوثوا كالتي تقضث غزلها من بعد قوة أتككا) (لآه 91، 92 سورة اللحل، وقال (لقذ أخذتا ميكق بني إسرل (الآمة 70 سورة للاثدة) في (4) أمثال هذا. فقد أخبر تعالى (8) أنه لم يملك حقه إلا لمن أخذ عهده، فاعطنا صفقة (3) يمينك وعاهدنا بالتوكيد(6) من آيمانك وعقودك أن لا ثفشي لنا سرا ولا ثظاهر علينا أحدا، ولا تطلب لنا غيلة، ولا تكتمنا تصحا، ولا توال لنا عدوا. فإذا أعطى العهد، قال له الداعى: اعطنا جغلا من ملك وغرما(5) نجعله مقدمة أمام كشفنا لك الأمور وتعريفك إياها. والرسم في ذلك(6) الجغل بحسب مايراه الداعى في أمره(4)، فإن امتنع المدعو أمسك عنه الداعي (6). فهذه حال الدعوة الأولى ووصفها وما يدرج به الداعى في دعائه من يدعوه(8.

الذغوة الثانية - إذا قبل المدعو الرتبة الأولى وحصل عليها اعتقد بهمة الأمة فيما نقلته عمن قبلها وتقرر في نفسه أن الله تعالى لم يرض في إقامة حقه وما شرعه لعباده إلا بأخذ ذلك عن أئمة نصبهم للناس وأقامهم لحفظ شرأعه على مراده سبحانه، سلك الداعى في تقرير هذه الأمور عند المدعو واستدل لصحة قوله وبرقن عليه من جهة السمع والعقل حتى يتقرر في نفس المدعو، (5) بولاق: ومن (4 بولاق: الله تعالى. 6) بولاق: بالمؤكد.) غرما ساقطة من بولاق.6) بولاق: في هذا ) في أمره ساقطة من بولاق. (ى بعد ذلك في بولاق: وإن أجاب وأعطى نقله إلى الدعوة الثانية. وإنما سميت الإسماعيلية بالباطنية لآنهم يقولون لكل ظاهر من الأحكام الشرعية باطن ولكل تنزيل تأويل (4 كل هنه العبارة ساقطة من بولاق وحل محلها العبارة المذكورة في (ها

Page 255