Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقريزى فيكون ذلك منزلة ثانية ودعوة مرتبة بعد الدعوة الأولى.
الذغوة الثالة - أن يقرر الداعي عند من يدعوه أن الأئمة سبعة رتبوا 3 كذلك كما رتبت الأمور الجليلة كالنجوم السيارة والسماوات والأرضين ونحو ذلك وأنهم: أمير المؤمنين على بن ألي طالب ثم الحسن ثم الحسين ابناه، ثم على بن الحسين زين العابدين، ثم محمد بن على، ثم جعفر بن محمد الصادق ثم السابع وهو عندهم القائم وصاحب الزمان. فمنهم من يجعل القاهم محمد ابن اسماعيل بن جعفر ويسقط إسماعيل، ومنهم من [43) يعد إسماعيل ثم القائم محمد بن إسماعيل. فإذا قرر عند المدعو أن الأئمة سبعة كان قد أسقط باقيهم، ويصرف المدعو عمن أسقطه من الأئمة التي تدعيها الإمامية بثلبهم وبآن محمد بن اسماعيل بن جعفر عنده علوم المستورات وبواطن المعلومات التى لا توجد عند أحد سواه، وأن عنده علم التأويل وتفسير ظاهر الأمور، 12 وسر الله عز وخل في وجه تدبيره المكتوم واتفاق(4) دلالته في كل أمر يسأل عنه في جميع المعدومات وتفسير المشكلات وبواطن الظاهر كله والتأويلات وتأويل التاويلات فنحن الوارثون لذلك من بين طبقات الشيعة المغيرون، 15 عنه أخذنا ومن جهته روينا ممن لا أحد ممن خالفنا يمكن آن يساوينا فيه أحد ممن خالفنا ولا يتحقق به ويتعيه، فصح يقينا أن صاحبنا أولى بالإمامة من جميع ولد جعفر بن محمد، ويذكر أقاويلا في الطعن على ولد جعفر بن محمد 18ثم يقول: فلم يبق من سلم من الطعن إلا صاحبنا فوجب أن يكون هو صاحب الأمر دون كل أحد. هذا قول الداعى لمن يقول إن الأئمة اثنا عشر فإذا انقاد المدعو وسمع هذا القول وتقرر عنده تقله الداعى إلى الدعوة الرابعة.
(ه بولاق: واتقان.
Page 256
Enter a page number between 1 - 691