Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتيار في ذكر الخطط والآثار الدغوة الرابعة - يقرر الداعي عند من يدعوه أن عدد الأنبياء الناسخين للشرائع المبدلين لها أصحاب الأدوار وتقليب الأحوال الناطقين على الأمور سبعة كعدد الأئمة سواع كل واحد منهم له صاحب يأخذ عنه دعوته ويحفظها على آمته ويكون معه ظهيرا(ها له في حياته، وخليفة له من بعد موته إلى أن يؤديها إلى أحد يكون سبيله معه سبيله هو مع نبيه الذي هو بايعه، ثم كذلك لكل (4) مستخلف خليفة إلى (43) أن يمضي (4) منهم على تلك الشريعة سبعة(4)، ويقال لهؤلاء السبعة الصامتون لثباتهم على شريعة اقتفوا فيها آثر واحد هو أولهم، ويسمي صاحب الأول بسوسه(6) وربما عبر عنه بغير ذلك. ويرون أنه لابد عند انقضاء هؤلاء السبعة ونفاذ دورهم من استفتاح دور ثان ينسخ به شرع من قبله، ويكون خلفاؤه بعده تجري آمورهم كأمر من كان قيلهم، ثم يآتي بعدهم ناسخ ثم أتباع لهم سبعة صمت أبدا إلى أن يآتي السابع فينسخ جميع ما قبله ويكون صاحب الزمان الآخر الناطق. ثم يرتبون هؤلاء بالتسمية لهم والأوصاف فيقولون: أول هؤلاء النطقاء آدم وصاحبه وسوسه شيث ويسمون بعده تمام السبعة صمتوا على شريعة ادم. ثم نوح ناطق ناسخ، وسام سوسه ثم تمام السبعة. ثم ابراهيم وسوسه إسماعيل إلى تام السبعة. ثم الرايع موسى وسوسه هارون، ومات هارون في حياة موسى، فصار سوسه يوشع بن نون وبعده تمام السيعة. ثم الخامس المسيح عيسى بن مريم أخذ عن يحيى وهو آخر السبعة قبله فأقام عيسى ونصبه، وسوس المسيح شمعون الصفا إلى تمام السبعة بعده. ثم السادس محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى سائر الآنبياء وسوسه علي بن أنى طالب ثم ستة بعده وهم الحسن والحسين وعلى بن الحسين ومحمد بن على وجعفر بن محمد واسماعيل بن جعفر 5) في خزينة: ظهربا. (6 بولاق: كل:6 بولاق: بأتى. 5) بولاق: سبعة أشخاص 4 بولاق: السوس
Page 257
Enter a page number between 1 - 691