261

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار وحدوق الأدوار عند انقضاء أموار الكواكب وعوالم اجتماعاتها. والكون والفساد على ترتيب الطبائع مسروقة كلها من كلام الفلاسفة معبر عنها بعبارات في الأكر تخالفها.

الذغوة التاسقة - إذا حصل المدعو على ما تقدم في الدعوات الثمانية أحاله الداعى حيعذ على طلب الأمور بحقيقتها وحدودها، والاستدلال عليها من كتب الفلاسفة، وإدراكها من كبهم، وجعل ما تقدم سابقا إلى طريقهم ومبنيا على علم الأربع طبائع وأصول الجواهر والقول في الفلك والنجوم والنفس والعقل ونحو ذلك مما هو مقرر في العلم الطبيعي والعلم الالاهى في موضعه من الفلسفة. ويصرح حييذ بأن ما ذكر من الحدوث والأصول رموز إلى معاني المبادى وتقلب الجواهر وحدوث الأمور التي تكون لها على أحوال وأحكام مثل تنزيل كثير منهم حال العقل من حال النفس، وحال الفلك من حال العقل، وحال الطبائع، والأعراض من حال النفس والعقل، وحال المتقلب بالكون والفساد وما يكون من حال الهيولي بتقلب الأعراض [430) المختلفة وترتيب العناصر. والقول في العلة هل تفارق المعلوم أم لا على ما [هو] وف موضحه ثم يقرر الداعي بعد ذلك كله أن الوحي إنما هو عبارة عن صفاء النفس فيلقي في فهم النبى مايريد الله فيكون ذلك الإلقاء كلاما لله ثم يجسده النبي وئيرزه للناس وينظم الشرائع بحسب الصالح في سياسة الكافة أو يأمر بالعمل بذلك لا أنها تجب على أهل المعرفة بأعرافها وأسبابها وإنما هى آصار وأثقال حملها الكفار، وكذلك سائر المحؤمات.

ثم يقرر بعد ذلك أن الأنبياء النطقاء أنبياء سياسات وشرائع، وأن الفلاسفة كأفلاطون ونحوه أتبياء الحكمة. ويقرر أن محمد بن إسماعيل بن جعفر سيظهر لكن ظهوره لا يكون إلا في العالم الروحانى إذا صورنا إليه، فأما الآن فإنما

Page 261