Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى يظهر أمره على لسان أوليائه. ويقرر أن الله أبغض العرب لما قتلت الحسين فتقل الخلافة عنهم كما تقل الثبؤة عن بني إسرائيل لما قتلوا الأنبياء ولا يقوم بخلافة الأئمة إلا أولاد كسرى. فيكون هذا غاية ما يدعوا إليه متى استوفى له، والا يتم الداعى مع المدعو في المنزلة التى يقف عندها فيقف معه فيها الى أن يتهيأ له الترقي عنها إلى أعلى منها كما تقدم. وهذا حاصل ما يدعو إليه الداعي من الإسماعيلية (ولهم في ذلك مصثفات كثيرة بمنها اختصرت ما تقدم ذكره](5).
ذكر حذوث هذه الدغوة ومنشأها(1) اعلم أن أصل هذه الدعوة أن ميمون القداح كان له مذهب في الغلو، وكان ابنه عبد الله أعلم بالحيل فعمل أبوايا منها، وكان مع ذلك عارفا بالشرائع والسنن وجميع علوم المذاهب كلها، فرتب ما جعله في تسع(6 دعوات (ه) توجد احتلافات يسيرة لي صياغة هذا الفصل بين خرينة وبولاق لم أثبتها لأنها لا تغير في المعنى: والعبارة بين المعقوفتين زيادة من بولاق4 خزهة: مع (1) أورد المقريزى هذا الفصل في اتعاظ كاب "الجمع والبيان في أخبار المغرب الحتفا : 22-34 وفي المقفى الكبير): والقيروان لعبد العزيز بن شداد وعن الشريف أخى محسن، في نهاية الأرب 28: 66- 27، 525- 528 نقلا عن آخي حسن واين رزام.
وكذلك ابن أيك: كنز الدرر 6: 17-21 نقلا وانظر كذلك أصل هذا الخبر كما أورده ابن عن الشريف أخى محسن. وراجع أيضتا برنارد النديم، نقلا عن أبى عبد الله بن رزام في لويس: أصول الإسماعيلية117-156، أيمن الفهرست 228-240، (وقد تملك المقروى فؤاد سيد: الدولة الفاطية في مصر تفر نسخة الفهرست لابن النديم للوجودة اليرم في مكتبة شسترتى وعليها خطه بأنه أطلع عليها وتملكها ة 824) وأورده التويري نقلا عن
Page 262
Enter a page number between 1 - 691