Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى على من فيها وأخرجوهم كلهم وكسروا سائر ما كان بها من الخمر، وكان في غاية الكثرة، وكان يوما مشهودا وعد ذلك كفتح عكا أو طرابلس لكثرة ما كان فيها من المعاصى والفساد. ثم هدمت واشترى الأرض من السلطان الأمير سيف الدين قمارى الأستادار ونودي عليها فحكرت وبنيت. فبنى الناس مكانها طواحين ودور للسكنى وغير ذلك، فجاءت من أحسن الأماكن ثم أخرج الوالي من بالقلعة من الأسرى وكسر ما وجد عندهم من الخمر وأمر بالأسرى كلهم فأنزلوا بالقرب من المشهد الثفيسى بجوار كيمان مصر فهم به إلى الآن. وكان يتفق منهم بالقلعة من الفساد في المماليك والجريمة قريب مما يتفق بخزائة البنود، فبطل ذلك على يد الحاج آل ملك رحمه الله . انتهى.
وأخبرني أبو الفدا إسماعيل بن أحمد بن الخطبا قال: أخبرني قاضى القضاة 12 علاء الدين التثركماني أنه كان يياغ بخزائة البنود لحم الختزير على الوضم لمن يريد شراءه كما يياع لحم الضأن في الأسواق جهارا، وأن الخمر كان ثياع بها كل رطل بفلسين حسابا عن كل ثلاثة أرطال بربع درهم والله أعلم بيطل 15 نقوله(1).
نكحة هرية حلق بخراة الثثود قال يحيى بن سعيد في "تاريخ وزراء المصرين(2): لما توفي الجرجراني 18 طلب الوزارة الحسن بن على بن الأنبارى فأجيب إليها، فتعجل من سوء التدبير (1) نهاية الطبارة التى بدأت في آخر ص ذكر مصدر هذا الخبر وهو مصدر غير معروف 145 وقارن مع اخاط ا:42 لتاء (2) أسقط المقريزى في بولاق (1: 424)
Page 304
Enter a page number between 1 - 691