306

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزى وقال القاضى تاج الدين محمد بن جلب راغب المعروف بابن ميسر في "تاريخه" ومنه تقلت: وفيها - يعني سنة آربعين وأربعمائة - قتل الوزير آبر تصر صدقة بن يوسف بن على الفلاحى (610) في يوم الاثنين الخامس من المحرم بخزائة البنود ودفن بها. وكان لما ولي الوزارة يسعى في اعتقال أبي الحسن علي بن الأثباري فاعتقله وقتله بخزائة البنود. فاعتقل هو أيضا في المكان الذي كان فيه ابن الأثبارى وقتل فيه ودفن معه، فلما خفرت له فيها خفرة ليوارى فيها، فظهر للفعلة عند الحفر رأس فلما رفع سئل القلاحي عنها فقال: هذه رأس ابن الأنباري وأنا قتلته ودفنته في هذا الموضع، وأنشد: (الحفيف) رب لخدقد صار لحدا مرارا ضاحكا من تزاحم الأضداد فقتل الفلاحي وذفن معه بخزائة البنود في حضرته، وكان هذا من عجائب 12 الاتفاق إذ فعل مع الفلاحي كما فعل بابن الأثباري(1).

خزائة السلاح بالقصر 15 (قال ابن الطوير: ويذخل إليها - يعني الخليفة - ويطوفها قبل جلوسه على السرير هناك، ويتأمل حواصلها من الكزغندات(2 المدفونة بالزرد المعشاة (1) ابن ميسر: أخبار مصر 8-9. والبيت السلوك : 253ه1، ابن واصل: مفرج الكروب 44:2 ه4). ويذكر الطرسوسى ان المذكور لابي العلاء المعرى.

(2) على هامش المسودة كب المقريزى هنا الكازغندات مما استخرجه مولهو الأعراب، ومي زرديات دفاع يلبس عليها ثياب قد بسط بذكر ما قاله في كاب الذخائر: (3) كزاغند ج. كزاغندات. لفظ فارسي فوقها مشاقة الحرير والمصطكا وتكسا بالثياب الأصل معناه المعطف القصير الذي يلس فوق الدياج أو غيرها وتخاط عليها وتحسن بالشبيت الزردية، وكان يصنع من القطن أو الحرير البطن بالحري وغيره عل 20 60لةح) 016.116 النجد. (478 11 9.0 .006، المقريزى:

Page 306