Your recent searches will show up here
Sharḥ Fuṣūl Abūqurāṭ
Ibn al-Qaf al-Karakī (d. 685 / 1286)شرح فصول أبقراط
قال جالينوس: ما وصفه أبقراط من حسن لون الحبلى بالذكر ينبغي أن يقاس إلى ما كان عليه لونها قبل الحبل لا بلون غيرها. فإن المرأة إذا كانت حبلى بأنثى رأيت لونها * أقبح (936) مما كان، وذلك لأن الأنثى أبرد من الذكر على ما ستعرفه، وذلك من برد المني والمحل، وذلك يلزمه كثرة الفضلات أن * لا (937) تبالغ هذه المرأة في حسن التدبير بعد العلوق، فلذلك كان من الواجب ذكر هذا الشرط في حكم المأخوذ من اللون وهو أن تتفق الحبلى بالذكر والحبلى بالأنثى في نوع واحد من التدبير في صنف واحد. وإلا فمتى أفسدت الحبلى بالذكر تدبيرها وأصلحته الحبلى بالأنثى كما ذكرنا كان الأمر بضد ما حكم به الأوحد أبقراط. والله أعلم.
قال أبقراط: إذا حدث بالمرأة * الحبلى (938) الورم الذي يدعى الحمرة في رحمها فتلك من علامات الموت.
الشرح: أما صلة هذا بما قبله فهو أن أبقراط لما بين أن الحبلى إذا حصل لها مرض حاد دل على موت الجنين غير أن هذا المرض قد يكون * عاما (939) وقد يكون خاصا بالرحم ولما سبق منه ذكر أحكام العام، ذكر في هذا الفصل الخاص. والمراض بالحمرة الورم الصفراوي على ما عرفت وحدة هذا المرض ظاهرة لأنه قصير المدة شديد الخطر. وصار هذا الورم قاتلا للجنين لأنه * حاصل (940) في PageVW5P245B محله. وذكر الحمرة على سبيل المثال. وإلا فالفلغموني أيضا قاتل للجنين. والله * أعلم (941) .
قال أبقراط: إذا * حملت (942) المرأة وهي من الهزال على حال خارجة * عن (943) المجرى الطبيعي فإنها تسقط قبل أن تسمن.
Unknown page