الكهف والأنبياء وما أشبههما، ثم يركع ويسبح في ركوعه مقدار قراءته، ثم يرفع رأسه ويقول: الله أكبر، فإن كان قد ختم السورة وأراد استئناف أخرى، أعاد الحمد وقرأ بعدها سورة أخرى هكذا خمس مرات، فإذا رفع رأسه في الخامسة قال سمع الله لمن حمده وسجد سجدتين، ثم يصلي بعدها خمس ركعات وبعدها سجدتين على الترتيب الذي قدمناه.
وقال الشافعي يصلي على ما وصفناه أربع ركعات بأربع سجدات، كل ركوعين بينهما سجدتان وعين القراءة عليه سورة البقرة أو عدد آيها، وفي الثانية أقل من ذلك، وفي الثالثة أقل، وفي الرابعة أقل، وفي الركوع الأول نحو من مائة آية وفي الثانية أقل، وفي الثالثة أقل، وفي الرابعة أقل، وبه قال مالك وأحمد.
وقال أبو حنيفة والثوري يصلي ركعتين كصلاة الفجر، فان صلى في كل ركعة ركوعين بطلت صلاته.
والمعتمد قول الشيخ، واستدل بإجماع الفرقة والروايات (1).
مسألة- 434- قال الشيخ: يستحب أن تكون صلاة الكسوف تحت السماء
وقال الشافعي: يستحب أن تكون في المساجد. والمعتمد قول الشيخ.
مسألة- 435- قال الشيخ: السنة في كسوف الشمس
أن يجهر فيها بالقراءة وبه قال مالك وأبو يوسف. وقال أبو حنيفة والشافعي: لا يجهر.
والمعتمد قول الشيخ، واستدل بفعل علي (عليه السلام)، وعليه إجماع الفرقة.
مسألة- 436- قال الشيخ: ليس بعد صلاة الكسوف خطبة
، وبه قال أبو حنيفة مالك.
وقال الشافعي: يصعد بعدها المنبر ويخطب كما يخطب في العيدين والاستسقاء.
والمعتمد قول الشيخ.
Page 233