229

ومنها في ذكر ما كان بينه وبين أخيه :

وأغراه أقوام إلى أن أصابني

على الأمن فالله الغداة حسيبها

وحسبنا ما تنم عنه هذه الأبيات من روح الاستغلال والاستئثار ، وما كان لتعارض المصالح والمنافع من أثر في العمران والسكان ، وللسلطان

Page 285