وكان قتله في جمادي الآخرة من السنة وللإمام احمد بن سليمان في ذلك قصيدة طويلة أولها : (1)
من ضيع الحزم لم يرشد ولم يصب
واغتاله الدهر بالخذلان والنصب
ومنها :
دعا ابن زيد فلبينا لدعوته
وغيره قد دعا قدما فلم نجب
ومنها :
من اودته في يشيع (5) حين اعجبني
جيش اجيش كمثل العارض السكب
إلى آخرها.
ودخلت سنة 532 وفيها مات الداعي سبأ بن أبي السعود الزريعي قال الجندي رحمه الله : دخل الداعي سبأ عدن فوقف بها سبعة أشهر ثم توفي في التاريخ المذكور ، ودفن في حصن التعكر ، وقد تحارب الداعي سبأ (6)، وابن عمه علي بن ابي الغارات وسبب ذلك أنه لما تولى علي بن أبي الغارات أساء السيرة في الرعية وبسط يده على ما كان إلى سبأ بن أبي السعود وكانت
Page 299